عرض سجل المادة البسيط

القواعد الحاكمة للاستخبار الجنائي وتحليل المعلومات

dc.contributor.authorعبد الرزاق, محمد سيف الدين
dc.date.accessioned2021-02-04T08:04:39Z
dc.date.available2021-02-04T08:04:39Z
dc.date.issued2020
dc.identifier.isbn978-603-8235-27-0
dc.identifier.urihttp://repository.nauss.edu.sa//handle/123456789/66912
dc.description432 صفحة
dc.description.abstractالمقدمة إن مهمة حفظ الأمن حول العالم تواجه تحديات عظيمة؛ لأن الجماعات الإجرامية تطورت وابتدعت لنفسها إستراتيجيات جديدة لارتكاب الجريمة؛ لذلك ولكي نكون قادرين على تحقيق المواجهة الفعالة وكبح جماح الجريمة، ينبغي على المؤسسات الأمنية ورجال إنفاذ القانون، أن يطوروا إستراتيجيات مواجهة الجريمة، لكي تتناسب مع تحديات وإمكانات مجرمي القرن الحادي والعشرين، بل ويكون التركيز على توقع ومنع الجريمة قبل حدوثها كضربات استباقية )Pro-Active Policing(، وليس فقط التعاطي معها بعد وقوعها وكرد فعل فقط )( Mashiloane, )Re-Active Policing.2014) كما أن التَغَيََّ في طبيعة التكوين البنائي للمجتمعات وتبدل وتطور خصائص الجريمة وأساليب العنف، تستوجب تعديل الإستراتيجيات الأمنية التقليدية، ومن ثم استحداث سياسات متقدمة، تكون قادرة على استيعاب التحديات والتهديدات الإجرامية الجديدة التي تواجه المجتمع؛ فلن تصمد السياسات القديمة أمام إبداعات المجرمين، الذين يبدو أنهم خطفوا العولمة والتقدم التكنولوجي قبل أجهزة الدولة المنوط بها تحقيق الأمن، ووظفوها؛ لتسهيل ارتكاب جرائمهم وزيادة أعداد الضحايا المحتملين. ((Demirci, 2001 وبإمعان النظر بصفة خاصة في تطور تكتيكات الجريمة المنظمة وأسلوب إعداد وتنفيذ العمليات الإرهابية، نجد أن أجهزة الشرطة مرغمة لنهج سياسات متقدمة في المكافحة، وذلك بصفة خاصة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة الأمريكية، وأماكن أخرى على مستوى العالم، فقد أظهرت تلك الهجمات مدى الإعداد الدقيق لتلك العمليات، واعتماد أفكار إجرامية تفوق التوقعات والخيال في الاستهداف والتنفيذ؛ ما أجبر المؤسسات الأمنية حتى في الدول المتقدمة على إعادة النظر في سياساتها الاستخباراتية الحالية، وفي طريقة جمع المعلومات ومعالجتها وتحليلها، وكذلك مشاركة تلك المعلومات بين الجهات الأمنية داخل البلد الواحد، وعلى المستوين الإقليمي والدولي؛ لتفادي الهجمات الإرهابية بمثل ى هذا الحجم والدقة. وقد علق بعضهم على أحداث سبتمبر قائلً: بأن تلك العملية الإرهابية أعطت أجهزة الاستخبارات درسًا جديدًا في مكافحة الجريمة مكونًا من أربع نقاط هي كالآتي ):)Peterson, 2005 ١ - أن مهمة جمع المعلومات لم تعد قاصرة فقط على رجال الأمن وحدهم، بل تشمل المجتمع بأكمله.٢ - أن نشر ثقافة التعاون في مجال الاستخبارات الجنائية ضروري. - لكي تكون الاستخبارات الجنائية ناجحة وفعالة، فينبغي أن تتولى ٣ الوكالة المعنية بإنفاذ القانون العملية برمتها. - الوقاية من الجريمة تعتمد في الأساس على تنويع مصادر الحصول على ٤ المعلومات، ومن ثم معالجتها وتحليلها بشكل دقيق ومهني. ويفترض المؤلف أن القارئ من المتخصصين في مجال تحليل المعلومات أو من المنضمين حديثًا إلى هذا المجال الأمني. وهذا يعني أنه ينبغي على المحلل الأمني وهو المخاطب بهذا العمل، أن يكون مل بالاستخدامات مالحديثة لأجهزة الحاسب الآلي وتطبيقاته، والتعامل مع الحجم الكبر ي والضخم من المعلومات وقواعد البيانات، كما ينبغي أن يكون المحلل قادرًا على استخدام برمجيات رسم الخرائط للجريمة )GIS(؛ لكي يمكنه التعرف على النقاط الملتهبة والبؤر الإجرامية جغرافيًّا، ولكي يكون قادرًا على إنتاج المخططات والرسوم البيانية، التي توضح تطور الأوضاع الميدانية واتِّاهات الجريمة النوعية والكمية، والدورة الموسمية للجريمة وإخراجها إحصائيًّا بشكل يومي أو أسبوعي وحتى سنوي، وكذلك قياس التغرات في معدلات ي ونوعيات الجرائم وعمليات الإزاحة للجريمة، ومن ثم رسم حركة الإجرام داخل نطاق مجتمع اختصاصه، بل والقدرة على التوقع بتطورها واتِّاهاتها مستقبلً.ar
dc.publisherدار جامعة نايف للنشرar
dc.subjectالمخابراتar
dc.subjectالمعلوماتar
dc.subjectأمن المعلوماتar
dc.subjectالتحليل الاستخباريar
dc.subjectالعمليات الاستخباراتيةar
dc.subjectالاستخبار الجنائيar
dc.subjectالعمل الاستخباريar
dc.titleالقواعد الحاكمة للاستخبار الجنائي وتحليل المعلوماتar
dc.typeBookar


الملفات في هذه المادة

Thumbnail

هذه المادة تظهر في الحاويات التالية

عرض سجل المادة البسيط