عرض سجل المادة البسيط

مجلة الأمن والحياة - العدد 427 - نوفمبر 2017م

dc.contributor.authorجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية
dc.date.accessioned2017-11-29T08:07:15Z
dc.date.available2017-11-29T08:07:15Z
dc.date.issued2017-11
dc.identifier.citationع. 427، نوفمبر2017مen_US
dc.identifier.issn1268-1319
dc.identifier.urihttp://repository.nauss.edu.sa/123456789/65388
dc.description.abstractصدر أمرٌ ملكيٌ لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله بتشكيل لجنة عليا برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حفظه الله لحصر المخالفات والجرائم والأشخاص والكيانات ذات العلاقة بقضية الفساد العام وهو قرار يجسد حرص القيادة الرشيدة على تثبيت دعائم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، وسوف يسهم هذا الأمر الملكي الكريم في ترسيخ أركان هذا البناء وإعلاء المجد لهذا الكيان الشامخ الذي يزداد منعة ورخاءً بفضل ما حباه الله تعالى من النعم والمكانة السامية ثم بما تهيأ له من القيادة الرشيدة على امتداد تاريخه وحتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يحفظه الله والذي بدأت ملامح عهده الحازم والزاهر منذ اليوم الأول لتوليه مقاليد الحكم. ولقد جاء هذا الأمر الملكي الكريم ليواكب التطورات المهمة التي تشهدها المملكة العربية السعودية في مختلف المجاات وكذلك الاهتمام العالمي بمكافحة هذه الجرائم التي تهدد اقتصاد الدول واستقرار المجتمعات خاصة بعد استفحالها في ظل العولمة وتطور الاتصالات الأمر الذي جعل منها داءً عالمياً مصتعصياً على المكافحة، فالجميع يدرك الآثار السلبية المترتبة على جرائم الفساد بمختلف صوره وأشكاله والتبعات الخطيرة لهذه الجرائم، إذ يمكن لكل نشاط بشري أن يصبح بيئة مناسبة للفساد الذي يصعب حصر منابعه خاصة في غياب الرقيب الفاعل وتوافر العوامل المساعدة، الأمر الذي يستدعي ضرورة رفع كفاءة الأجهزة الرقابية ووجود نظام محكم للعقوبات، مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية التركيز في الإصلاح على تنمية البواعث الذاتية التي تسد باب الذرائع إلى الإفساد الاقتصادي والإداري من خلال التربية الخلقية والسلوكية. ويتحقق ذلك بتضافر جهود كافة مؤسسات المجتمع وحث الجهات العلمية ومراكز البحوث المتخصصة على إجراء مزيد من الدراسات والأبحاث في مجال حماية النزاهة الوظيفية والوقوف على الأسباب والدوافع التي تؤدي إلى الفساد. إن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية التي تحظى بدعم ورعاية حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - يحفظهما الله - تستشعر عظم المسؤولية الملقاة على عاتقها إزاء النمو المطّرد لجرائم الفساد وبالتالي إزاء الأضرار البشرية والاجتماعية والاقتصادية الخطيرة الناتجة عنها وانطلاقاً من ذلك وفي سياق تنفيذها للاستراتجيات العربية في هذا المجال ومن خلال تلمسها احتياجات الأجهزة الأمنية العربية في شتى المجالات، مواكبة منها لتضاريس العمل الأمني فقد أولت الجامعة قضايا مكافحة الفساد ما يجدر بها من عناية واهتمام بتوجيه مباشر ومتابعة دائمة من صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للجامعة واضعة في اعتبارها أن الفساد يشكل تهديداً رئيساً لأمن المجتمعات وعوامل نهوضها وتنميتها في شتى مناحي الحياة، ولعل من أبرز ما نفذته الجامعة في سياق جهودها لمكافحة الفساد هو تنظيمها للمؤتمر الدولي لمكافحة الفساد الذي عقدته بالتعاون مع الأمم المتحدة (وأفضى إلى إعلان الرياض) الذي غدا من وثائق المنظمة الدولية في إطار مكافحة الفساد. ومع كامل الشكر والتقدير والامتنان لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على هذا الأمر الملكي الكريم، فإنني أؤكد أن هذا الأمر الكريم قد وضع بلادنا على خارطة المستقبل الزاهر تحاسب المقصر وتشد على يد المبدع وتضرب بيد من حديد على من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن والمواطن. د. جمعان رشيد بن رقوشen_US
dc.description.sponsorshipدار جامعة نايف للنشرen_US
dc.language.isoaraen_US
dc.publisherدار جامعة نايف للنشرen_US
dc.titleمجلة الأمن والحياة - العدد 427 - نوفمبر 2017مen_US
dc.typeArticleen_US


الملفات في هذه المادة

Thumbnail

هذه المادة تظهر في الحاويات التالية

عرض سجل المادة البسيط