دور النمط القيادي في تعزيز الأمن الوظيفي للعاملين في الحرس الوطني

القحطاني, حيان بن عيد حمود (2017-06)

رسالة ماجستير - جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، كلية العلوم الإستراتيجية، قسم الأمن الإنساني، 2017.

199 ورقة : جداول ؛ 30 سم.

Thesis

مشكلة الدراسة: تتحدد مشكلة الدراسة في التساؤل الرئيس التالي: ما دور النمط القيادي في تعزيز الأمن الوظيفي للعاملين في الحرس الوطني؟. أهداف الدراسة: 1. تحديد سمات الأنماط القيادية السائدة لدى القيادات في الحرس الوطني. 2. التعرف على طبيعة الأمن الوظيفي وأبعاده لدى العاملين المدنيين في الحرس الوطني. 3. تحديد علاقة الأنماط القيادية بمستوى الأمن الوظيفي لدى العاملين المدنيين. 4. الوقوف على معوقات تحقيق الأمن الوظيفي في الحرس الوطني. 5. التحقق من وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الأنماط القيادية والأمن الوظيفي تعزى للخصائص الشخصية للعاملين المدنيين في الحرس الوطني. 6. وضع التصور المستقبلي لتفعيل دور الأنماط القيادية في رفع مستوى الأمن الوظيفي لدى العاملين المدنيين في الحرس الوطني. مجتمع الدراسة وعينتها: تكون مجتمع هذه الدراسة من العاملين في إدارة شؤون الموظفين في الحرس الوطني في مدينة الرياض ويبلغ عددهم (144) فرداً. وتم الحصول على العينة بأسلوب المسح الشامل لكافة أفراد مجتمع الدراسة وتم الحصول على (130) استمارة. منهج الدراسة وأدواتـها: استخدمت هذه الدراسة المنهج الوصفي، واستخدمت الاستبانة كأداة لجمع البيانات. أهم النتائج: 1. اتضح أن سمات النمط القيادي السائد في الحرس الوطني من وجهة نظر العاملين بحسب درجة المتوسط الحسابي الأعلى هو: (النمط الديمقراطي (الشوري) حيث بلغ (3.91)، وهذا يعني معرفة العاملين بأفضل الأنماط القيادية التي تختارها القيادات في التعامل معهم. 2. اتضح أن طبيعة الأمن الوظيفي وأبعاده (الأمن الاقتصادي، تحقيق الانتماء، تحقيق الاحترام والتقدير، وتحقيق الذات) متوفرة بدرجة كبيرة جداً لدى العاملين المدنيين في الحرس الوطني. 3. اتضح أن أهم معوقات تحقيق الأمن الوظيفي في الحرس الوطني هي: (غموض اللوائح المحددة للمهام المطلوبة من العاملين، ضعف التخطيط الاستراتيجي لتطوير القيادات، تباين مواقف القيادات في بناء فرق العمل الجماعي) 4. تبين وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين النمط الديمقراطي (الشوري) كأحد محاور الأنماط القيادية وبين أبعاد الأمن الوظيفي المختلفة الأمر الذي يؤكد دور النمط الديمقراطي (الشوري) في رفع مستوى الأمن الوظيفي لدى العاملين بالحرس الوطني. 5. اتضح وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة نحو هذين البعدين (النمط الأوتوقراطي، النمط الديمقراطي) باختلاف متغيرات الدراسة بينما لم توجد فروق بين (النمط الترسلي) ومتغيرات الأمن الوظيفي. 6. اتضح أن التصور المستقبلي لتفعيل دور الأنماط القيادية في رفع مستوى الأمن الوظيفي لدى العاملين المدنيين في الحرس الوطني يعتمد على زيادة تفعيل النمط الديمقراطي (التشاوري) بين القيادات، وتطوير المجال التنظيمي، والمجال البشري، والمجال التقني، والنظرية المناسبة للتصور الاستراتيجي المقترح هي نظرية (القيادة التحويلية). أهم التوصيات: - وضع الخطط الاستراتيجية لتطوير أداء القيادات في مجال استخدام الأنماط القيادية الديمقراطية. - تشجيع عوامل الابتكار لدى العاملين عن طريق تزويدهم بالدورات التأهيلية المناسبة للتطوير في المجال الثقافي والتقني. - تأهيل العاملين للتعامل مع القيادات أثناء العمل في المناخ العسكري في الأزمات. - تزويد القيادات في الحرس الوطني بخطط العمليات التدريبية المتطورة في مجالات التعامل الديمقراطي وتحقيق الأمن الوظيفي للعاملين.