تحديد السمات الوراثية للحمض النووي المستخلص من خلايا الجلد داخل القفازات

البلوي, اشراف بنت مناع (2017-06)

جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، كلية علوم الأدلة الجنائية، قسم الأحياء الجنائية

Thesis

تساؤلات الدراسة: هل من الممكن استخدام القفازات المتروكة في مسرح الجريمة كمصدر للحمض النووي في تحديد الهوية. أهداف الدراسة: تقييم الحصول على كميات مختلفة من الحمض النووي التلامسي المستخلص من أنواع مختلفة من القفازات والتي قد يلجأ اليها الجناة لإخفاء بصمات أيديهم، ويمكن الحصول عليها في مسرح الجريمة وبالتالي الكشف عن هوية الجاني. مجتمع الدراسة وعيناتها: ضمنت الدراسة 10 متطوعين تم اختيارهم عشوائياً من كلية علوم الأدلة الجنائي، أما عينات الدراسة فكانت مسحات مأخوذة من القفازات بعد ارتداء القفازات والقيام بعدد محدد من الأنشطة بكلا اليدين من قبل المتطوعين بهدف الحصول على الحمض النووي التلامسي من خلايا الجلد. منهج الدراسة: المنهج التجريبي العملي باستخدام الطرق والتقنيات المخبرية المتاحة في مجال الاحياء الجزيئية. أهم النتائج: توصلت الدراسة إلى: 1. اختلاف كميات الحمض النووي المستخلصة من القفازات حسب أنواعها. وأن تركيز الحمض النووي يختلف باختلاف اليد المستخدمة (يمنى –يسرى). 2. إمكانية الحصول على كمية أعلى من الحمض النووي تزداد في حالة قفازات الفينيل نتيجة للحرارة والتعرق بالنسبة لقفازات اليد اليمنى. 3. نسبة تلوث المواقع الوراثية المرتفعة قللت من فرص الحصول على الحمض النووي وظهور السمات الوراثية 4. لا يؤثر نوع الجنس على تركيز الحمض النووي في عينات القفازات المستخدمة. 5. إمكانية الحصول على جميع السمات الوراثية المستهدفة من القفازات المستخدمة في الدراسة. توصيات الدراسة: 1. يمكن الاستفادة من فحص القفازات بغض النظر عن الخامة المصنوعة منها والتي يتم العثور عليها في مسرح الجريمة وذلك لتحديد السمات الوراثية للحمض النووي المستخلص وبالتالي التعرف على هوية المجرم. 2. اتباع طريقة الاستخلاص العضوي لما فيها من دقة وكفاءة في استخلاص الحمض النووي. 3. ضرورة القيام بدراسات اخرى ذات ابعاد أعمق للتعرف على آلية التعامل مع الملوثات وكذلك معرفة سبب غياب بعض السمات الوراثية. 4. دراسة عدد الدورات المناسبة في تفاعل البلمرة المتسلسل لتلافي ظاهرة سقوط الأليلات (allelic dropout).

هذه المادة تظهر في المجموعات التالية: