دليل المؤتمر الدولي أمن المعلومات والشبكات ( الرياض 6-7 / 8 / 1438هـ 2-3 / 5 / 2017م )

جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية (2017-05-02)

Article

سعت جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية إلى الاستخدام الأمثل للتقنيات الرقمية الحديثة والاهتمام بمختلف قضايا أمن المعلومات والشبكات بما يعزز الأمن العربي والدولي وما يسهم في بناء اقتصاد مبتكر ومتنوع يضمن مستوى عالياً من الأمن والأمان والرفاهية للمجتمعات العربية بل لكافة شعوب العالم. ولما لقضايا أمن المعلومات والشبكات من تأثيرات وتبعات سلبية على كافة الأصعدة،فقد عنيت الجامعة بدراسة هذه القضية من كافة النواحي وبحثت في أمثل الطرق لمواجهتها. فقد أثمرت جهودها المتعددة في هذا المجال الحيوي متمثلة باستحداث كلية أمن الحاسب والمعلومات والعمل على تنظيم ملتقيات علمية ومؤتمرات أسهمت في تطوير بعض الإجراءات العلمية والعملية بالحد من آثار ومخاطر الاختراقات الإلكترونية وزيادة الوعي بأهمية أمن المعلومات والشبكات. ولقد أصبحت مواجهة التحديات في أمن المعلومات والشبكات ضرورة ملحة في ظل التسارع الكبير والمتزايد نحو اقتصاد قائم على شبكة الإنترنت والبيانات الضخمة وإنترنت الأشياء؛ فالحكومات والشركات تواجه صعوبة بالغة في تحمل التبعات المصاحبة للتوجه نحو الاستثمار بتقنيات غير فعالة لرصد تحديات أمن المعلومات والشبكات، كما أصبح من المهم أن تعي تأثر أمن المعلومات والشبكات على خططها الإستراتيجية ومدى استدامتها. ويدرك الجميع جيداً أن تنامي الاعتماد على نظم المعلومات والشبكات ينطوي أيضاً على عدد من المخاطر. فالهجمات الإلكترونية لم تعد مقتصرة على المخربين وقراصنة الإنترنت، بل تتم الآن من خلال حروب إلكترونية تتبناها جماعات منظمة لتحقيق أهداف تنافي كافة المعاهدات والأعراف الدولية التي تعمل على تعزيز الأمن والاستقرار والاقتصاديات القائمة على المعرفة. فالجرائم الإلكترونية تعمل على نزع الثقة في التعاملات الرقمية، وهو أمر غير مقبول. فالتنسيق الكبير بين كافة الجهات المعنية أسهم إلى حد كبير في التصدي للهجمات الإلكترونية. ويتجسد الهدف الرئيسي لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في المؤتمر الدولي لأمن المعلومات والشبكات في جمع مختلف القطاعات الحكومية والخاصة والأكاديمية والخبراء الدوليين لمناقشة ومتابعة أهم التطورات المصاحبة لهذه التقنيات الحيوية. وسوف تساعد المعارف المكتسبة من هذا المؤتمر المجتمع والقيادات ومتخذي القرار للحماية التقنية لمؤسساتهم. واستعراض العديد من الاتجاهات والأفكار في مجال أمن المعلومات والشبكات والإسهام في تطوير النظم والمعاير يالمتبعة في أمن المعلومات والشبكات. ويسرني في هذه المناسبة تقديم الشكر لجميع أعضاء الهيئة العلمية للمؤتمر، والترحيب بالمشاركين متمنيًا للجميع وقتًا سعيدًا ومناخًا علميًّا مريحًا يسفر عن نتائج إيجابية من شأنها الإسهام في تطوير العمل الأمني لدعم المسرة الأمنية التي يتجلل كل مساحة المجتمع العربي.والله ولي التوفيق. رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية د. جمعان رشيد بن رقوش